تواصل رؤية 2030 منتصف 2026 تحقيق إنجازات نوعية تجعل المملكة العربية السعودية في طليعة دول العالم اقتصادياً ومعرفياً. مع اقتراب البرنامج من خاتمته في 2030، تتسارع وتيرة المشاريع الكبرى وتتحول الأهداف الطموحة إلى واقع ملموس يلمسه المواطن والمقيم على أرض الواقع.
المشاريع الكبرى: نيوم والقدية تكتمل
تشهد مشاريع نيوم وذا لاين والقدية تقدماً ملموساً مع افتتاح المرحلة الأولى من حي ذا لاين بطول 2.4 كم. مشروع القدية الترفيهي اقترب من نسبة إنجاز 75٪ ويستعد لاستقبال أكثر من 17 مليون زائر سنوياً بحلول 2028. أما البحر الأحمر فأصبح وجهة فاخرة عالمية باستقبال أول السياح.
التحول الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط
وصلت مساهمة القطاع غير النفطي إلى 58٪ من الناتج المحلي، متجاوزة الهدف المحدد لعام 2026. نمت مساهمة قطاع السياحة لـ 8٪ والصناعة لـ 15٪، فيما حقق صندوق الاستثمارات العامة عوائد قياسية تجاوزت 800 مليار دولار في الأصول الموجهة لمحفظة محلية ودولية.
الإنجازات في التعليم والصحة
دخلت 5 جامعات سعودية ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً، تتقدمها جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود. أما قطاع الصحة فقد حقق تقدماً نوعياً بنظام التأمين الصحي الشامل ومراكز الأورام المتقدمة، وانخفاض زمن الانتظار في المستشفيات بنسبة 70٪.
المرحلة القادمة من رؤية 2030
تركز السنوات الأربع المتبقية على إكمال المشاريع الكبرى، استضافة معرض إكسبو 2030 الرياض، والاستعداد لكأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. كما تستهدف الرؤية رفع نسبة المواطنين الذين يمارسون الرياضة بانتظام لـ 40٪ وزيادة معدلات السعادة العالمية.
تابع السعوديه في القلب لكل تحديثات رؤية 2030 ومشاريع التحول الوطني الكبرى.

