مرت عشر سنوات على إطلاق رؤية 2030 السعودية، وخلال هذه الفترة شهدت المملكة تحولات جذرية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. اليوم في 2026، تقف المملكة على أعتاب مرحلة جديدة من التحول، بعد تحقيق نسبة كبيرة من المستهدفات الأصلية وتجاوز بعضها بفارق كبير.
الإصلاحات الاقتصادية الكبرى
ارتفعت مساهمة القطاع الخاص إلى أكثر من 55% من الناتج المحلي، متجاوزة الهدف الأصلي. كما زادت صادرات غير النفطية بنسبة تفوق 80%، وارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتصل إلى مستويات قياسية تتخطى 100 مليار دولار سنويًا.
التحول الاجتماعي والترفيه
حققت رؤية 2030 نقلة نوعية في قطاع الترفيه، حيث افتتحت مئات الفعاليات والمهرجانات، وأصبحت الرياض وجهة عالمية للفعاليات. كما ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى أكثر من 35%، متجاوزة الهدف الأصلي.
السياحة: قصة نجاح قياسية
تحقق هدف استقبال 100 مليون سائح قبل الموعد المحدد، وتواصل المملكة تسجيل أرقام قياسية. مشاريع مثل العلا ونيوم والبحر الأحمر رسمت ملامح سياحية جديدة تجعل السعودية منافسًا عالميًا في قطاع السياحة.
المستقبل: ما بعد 2030
تعمل المملكة على رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مع التركيز على الاقتصاد المعرفي والصناعات المتقدمة. تطمح المملكة لتكون من أكبر 15 اقتصادًا في العالم، مع استمرار الاستثمار في الإنسان والبيئة والابتكار.
لمزيد من التغطية عن إنجازات رؤية 2030 وآخر مستجدات المملكة، تابعوا السعودية في القلب.

