في عام 2025 تواصل المملكة العربية السعودية احتضان واحدة من أكثر البيئات تنوعًا من حيث الجاليات المقيمة، حيث يشكّل الوافدون جزءًا مهمًا من سوق العمل والحياة الاقتصادية والاجتماعية، مدفوعين بالمشاريع الكبرى ورؤية السعودية 2030 التي فتحت مجالات واسعة في قطاعات البناء، الطاقة، التقنية، الصحة، والخدمات، ويختلف ترتيب الجاليات في السعودية باختلاف أعدادها وانتشارها الجغرافي وطبيعة الأعمال التي تمارسها.
تأتي الجالية الهندية في صدارة الجاليات المقيمة في السعودية، كونها الأكبر عددًا والأكثر انتشارًا، وتعمل في مجالات متعددة تشمل الهندسة، الطب، تقنية المعلومات، إضافة إلى قطاعات المقاولات والخدمات، تليها الجالية الباكستانية التي تحظى بحضور قوي في قطاعات البناء، النقل، والصناعة، وتُعد من أقدم الجاليات المقيمة في المملكة، أما الجالية البنغلاديشية فتأتي في مرتبة متقدمة كذلك، ويتركز عملها في القطاعات الخدمية والإنشائية، إلى جانب النظافة والتشغيل.
في المراتب التالية نجد الجالية المصرية التي تتميز بتنوع تخصصاتها، حيث تعمل في التعليم، الطب، الإعلام، الهندسة، والإدارة، وتُعد من أكثر الجاليات العربية تأثيرًا في سوق العمل السعودي كما تحل الجالية الفلبينية ضمن أكبر الجاليات، خاصة في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات المنزلية والفندقية، لما تتمتع به من مهارات عالية وانضباط مهني، وتبرز أيضًا الجالية اليمنية بحضور تاريخي وثقافي واجتماعي عميق، وتنتشر في مجالات التجارة، الزراعة، والخدمات.

أما بقية الترتيب فيشمل جاليات آسيوية وعربية وأفريقية أخرى مثل السودانية، الإندونيسية، السورية، النيبالية، والسريلانكية، إلى جانب جاليات غربية وأوروبية تعمل غالبًا في المناصب الاستشارية، الإدارية، والطبية المتخصصة، ويعكس هذا التنوع السكاني الدور المحوري الذي تلعبه السعودية كوجهة عمل إقليمية وعالمية، حيث تسهم الجاليات المختلفة في دعم التنمية الاقتصادية ونقل الخبرات وبناء مجتمع متعدد الثقافات يتطور باستمرار مع متطلبات المستقبل.
شاهد أيضاً:
نظام الكفالة الجديد في السعودية
وزارة الموارد البشرية تعلن انتهاء فترة حظر العمل تحت أشعة الشمس
ضبط 19989 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع في السعودية

